رحلاتي إلى دول الخليج

لم يبقى إلا يومان وأعود إلى حيث يعرق جبيني. نعم إشتقت إلى رؤية أصحابي وأشتقت أيضاً إلى المكان الذي أعمل فيه. وبما إنني أعمل في معمل غاز، لازلت أتذكر تلك الرائحة الذكية الكريهة السامة بعد عشرين يوماً من الراحة. تخيل لازلت مدمناً :)


الحمدلله قضيت هذه العطلة مع عائلتي في دول الخليج بسيارتي الجديدة Mazda CX9، نعم لم أخطط السفر هذه السنة إلى خارج الخليج، ربما السنة القادمة إن شاء الله. ولم أندم على سفرياتي إلى دول الخليج بالرغم من إن البعض يتحفظ الذهاب إليهم لغلاء الأسعار. نعم وأنا أشهد على ذلك :)

ذهبت إلى ثلاث دول مجاورة، قطر والبحرين والإمارات. كل دولة تتميز عن الأخرى بشيء بسيط. فمثلا دولة قطر تطورت تطور ملحوظ في خلال الأربع سنوات الماضية، أما البحرين فلازلت هي هي قبل 15 سنة، وأما الإمارات فلازلت هي هي قبل 10 سنوات. لا شيء جديد!

قطر

تبعد قطر عنا ساعتان فقط، الطريق مزدوج ومريح. ولكن ما أكثر الشاحانات التي تحمل الإسمنت أكثر من السائحين! إرتحت وإنبسطت كثير في قطر خصوصاً لسوق واقف ذلك السوق الشعبي. أووووووه ما أجمله من سوق، لديهم تقريباً جميع المطاعم الشعبية، الشامية والخليجية واليمنية والمغربية. وبما إن في رأسي حبة حنطة يجب أن تطحن، ذهبت إلى المطعم المغربي لأذوق الطبق الرئيسي الأول في المغرب ( الكسكس ). نعم، وليست أي كسكسية، إنها كسكسية ملكية! للأسف لم تعجبني ولكن أصر علي صديقي بتجربة الكسكسية العادية فهي ألذ.

ذهبت إلى عدة مجمعات معروفة منها مجمع فيلاجيو "كارفور" والذي تميز هذا المجمع بأبنيته الإيطالية وبالغيوم المرسومة على السقف كله وبممر النهر على إمتداد المجمع الطويل. إنه حقاً رائع. لكن لماذا مطاعم غالية إلى هذا الحد؟

تخيل في خمس سنوات مضت بنيت أكثر من 30 ناطحة سحب! لم أحصها ولكن هذا مابهرني عندما جلست في كورنيشهم الرائع. بحق قطر ستتغير كل سنتين. وسأعود إليك مرة أخرى قريباً.

الإمارات

تبعد دبي عن مدينتي في حدود السبع ساعات. ولم تتغير الإمارات إلا الزيادة في الإزدحام. لم أقصد البشر بل السيارات. لم أرتح فيها كثيراً لممراتها الفرعية داخل شوارع دبي بسبب إنشاءها للمترو "القطار الكهربائي". لم ألاحظ أي مهرجانات فيها بل حتى أسعارهم مشابهة إلى أسعارنا، أعني بضاعتهم أغلى منا لكن بضاعتهم تجد الألوان كلها. لكنني إستمتعت كثيراً بالقرية الثلجية والتي ستعطيك جواً مختلفاً وكأنك في القطب الشمالي المتجمد.

البحرين

لا شيء جديد فيها سوى الألعاب المائية "دلمون" والتي ذهبت إليها للمرة الثانية. يكفيك طيبة أهل البحرين وخدمتهم. ما أحب أحتك مع اي بحريني في الشارع حتى لا يحكم علي بالضيف العزيز. كثير أستانس وياهم. على الأقل أروح لدولة اشوف شعبهم مو مثل إللي فوق.

في مقالتي الثانية سأسرد لكم الصور بطريقة الـ MMS الممتع. ترقبونا.

-دمتم سالمين

4 التعليقات:

  مدونة محمد

10:00 م

سيارة جميلة، لكن سيارتي أجمل :)
أمزح معك، أنا لا أملك سيارة!
يا ترى متى يحين الدور على المغرب؟
بالمناسبة، أول مرة اسمع عن الكسكس الملكي، اليوم تناولت كسكسا في الغذاء :)
أنتظر الصور، خصوصا إذا كانت من عدستك.

  mïcrozÒóm

2:56 ص

الله يرزقك بواحدة أحلى منها..
أصلا ماكان عندي فكرة بتاتاً ماهية مكونات الكسكس. كانت هناك ثلاث أنواع من الكسكس فأخذت أغلاها ربما تكون أفضل.. لا أذكر كم كان سعرها لكن تقريباً الصحن الواحد كانت 15 دولار.

أما قصة الصور، فهي من شغل إيدي، ولو!

  cssbit

3:10 ص

شكرا على الرحلة الجميلة
اعتقد انك من المملكة العربية السعودية ؟

كيف وصلت الى قطر والامارات ؟ علما انه لا يوجد ممر بري بينهما وبين المملكة ؟

  mïcrozÒóm

10:40 ص

أهلا بالغائب الحاضر أخي CSSbit..
بالطبع أنا من السعودية كما هو ظاهر في البروفايل!

مدينتي تقع في منتصف دول الخليج ويوجد هناك ممر بري بين دول الخليج، وتنقلي كانت بسيارتي الخاصة. وللإنتقال من قطر إلى الإمارات يجب الدخول إلى السعودية.

سعيد لتواجدك أخي.