كيف twitter؟


أخيرا إقتنع صديقي وعزيزي الأخ علي العيسى بالدخول إلى عالم تويتر والتي باتت الأن تحت أنظار كبرى الشركات أمثال جوجل. وكنت أعلم جيداً إن الدخول إلى عالم تويتر ليست بتلك السهولة، كما كانت بدايتي. فكانت إحدى أولى رسائله هي: كيف؟

فقررت أن أكتب له رسالة، من البريد طبعاً، لأشرح له بالتفصيل الممل عن كيفية الكتابة والمتابعة والإستخدامات في Twitter.
وكان هذا النص الذي ارسلته عسى ربي ينفع به كل مستجد.

ماهو تويتر؟

خدمة بسيطة وجميلة، تقوم بالأساس إرسال رسالة قصيرة مكونة من 140 حرف، كرسالة SMS تماماً، إلى موقع Twitter. ومن ثم يقوم غيرك بالإطلاع إلى رسالتك أو متابعتك. هذه هي الخدمة بكل بساطة.

ماذا تكتب؟

تعتبر خدمة Twitter بأنها مدونة صغيرة أي micro-bloging! فبدلاً من أن أكتب تدوينة من مقالة طويلة عن كتاب قرأته مؤخراً، فبإمكاني الإختصار عن كل ذلك في سطر واحد بتويتر. لأن تويتر يفرض علينا الكتابة في حدود 140 حرف.

هذا شيء من فيض، فهناك من يكتب عن حالاته وألامه، أحزانه وأفراحه، عيونه وبطنه! فمثلاً هناك من يكتب أشياء تافهة: "أقطع البصل وعيناي تدمعان!". البعض قد يعجب بهذا النص والبعض لا. أنا أحبها، بس لا يكثر !

تعتبر أيضاً Twitter خدمة مشاركة، فمثلاً بإمكاني المشاركة مع أصحابي لمشاهدة صورة معينة أو مقطع فيديو في اليوتيوب. فبدلاً من إعلامك عن موقع جديد أو شيء ما من خلال البريد، إختصر نفسك وإرسلها إلى Twitter!

"هناك إعصار شديد في الرياض!" وربما سيكمل مشواره إلى الأحساء! فهذه المعلومة التي إستلمتها من أحد الأشخاص في twitter قد تفيدني أفضل من مطالعة الأخبار!

ومن أتابع؟

أتابع أشخاص معينين أجد فيهم المنفعة بعيداً عن الأشخاص المهووسون في كتابة كل صغيرة وكبيرة. فهناك من يخبرني بتدوينة جديدة في موقعه. وهناك من يعلمنا عن أخبار مهمة. كما إشتركت مؤخراً عن شخص يكتب أقوال علماء ومشاهير بين ألحين والأخر.

بإمكانك المتابعة مع قناة الجزيرة و BBC العربية وشركات تجارية آخرى مثل بنده.. حتى بإمكانك المتابعة مع مشاهير مثل الرئيس الأمريكي باراك أوباما!

وكيف أتابعهم؟

حسناً، بإمكانك المتابعة بعدة طرق. ببساطة، بإمكانك المتابعة عبر الموقع الرئيسي لـ Twitter.
هناك العديد والعديد من التطبيقات التي تعتبر مجرد خادم لـ Twitter، فمنها ما يكون على سطح المكتب، ومنها ما يأتي كإضافة لمتصفح Firefox، وهناك أيضاً تطبيقات خاصة للأجهزة المحمولة كـ Nokia وiPhone... شاهد معي كل هذا التطبيقات في صفحة تويتر الرئيسية.

وبما إنك تستخدم الأي فون، فأنصحك بإستخدام Twitterfon المجاني. ولأصحاب النوكيا فلم أجد تطبيق مناسب إلى الأن سوى موقع m.slandr.net. وهذا ما جعلني أنتقل من نوكيا إلى iPhone! تخيل فرق السعر علشان خدمة بسيطة !

تحديث: بالمناسبة صدر حديثاً برنامج جديد للنوكيا إسمه Gravity. البرنامج مميز فعلاً خصوصاً مع Nokia 5800 ولكن يتطلب الشراء! بإمكانك تجربته في 15 يوم فقط.

هل بإمكاني إرسال صورة في Twitter؟

نعم بإمكانك المشاركة بأي صورة لديك عبر موقع TwitPic.com.

هل هناك مشاكل؟

هنالك مشاكل محدودة بالنسبة للمنطقة التي نحن فيه. فعند إرسالنا لرابط معين، يقوم Twitter بإختصار الرابط إلى شفرة معينة حتى يتم الإستفادة من عدد الحروف المستخدمة. فمثلا بدلا من إرسال هذا الرابط "http://www.flickr.com/photos/spot_light/3414518742" والبالغ عدد حروفه 51، يتم إختصار إلى http://www.rb6.me/1265 أي 22 حرف فقط!

المشكلة تبدأ هنا، فعندما تضغط على الرابط المختصر، فإنك تنتقل مباشرة إلى صفحة "الوصول إلى هذه الصفحة ممنوع". بالرغم من إن الصفحة تلك لا تمت بأي صلة إلى مواقع مشبوهة أو إباحية. فعندئذ، عليك هنا إستخدام موقع Untiny.com ليقوم بفك الإختصار لما كان عليه في السابق. وهذا الموقع تم إنشاؤه مؤخراً بواسطة المهندس والأخ صالح الزيد.

طيب طيب، هل تنصحني بأشخاص حتى أتابعهم؟

ولما لا، أضف هذه المجموعة لديك، قد تجد المنفعة منهم. شاهد أولاً تحديثاتهم، فإن أعجبك أضفه، ولا تقم بإضافة ُأناس مزعجين. والسبب، ستعلم في المستقبل حينها!
  • سعود الهواوي : صاحب مدونة عالم التقنية.
  • صالح الزيد : مهندس وموظف في ارامكو السعودية، وصاحب موقع Untiny.
  • طلال الشريف : طالب سعودي يدرس هندسة كهرباء في إحدى الولايات المتحدة، يعشق الميديا بجنون.
  • محمد أعمروشا : طالب جامعي في المغرب، صاحب مدونة متميزة وكثيراً ما أستأنس معه! إسمه رنان على كل لسان .
  • بندر رفعة : سعودي مؤسس شركة طريق الهداية لتطبيقات الأي فون، أظنك تعرفه!
  • جوجل : آخر أخبار وتحديثات جوجل!
  • أقوال عربية : واضح من إسمه.
  • Frozentears : فتاة سعودية تهتم بالرسم الرقمي.
  • TheMaxer: يهوى أخبار الهواتف المحمولة بأنواعها.
  • princejimi : سعودي في إستراليا.. ينقل الأحداث من الشارع الإسترالي!

أهناك نصائح أو إرشادات لإستخدام Twitter؟

الأخ طلال الشريف كتب مؤخراً نصائح رائعة عن تويتر في تدوينته، تعال وإقرأ معي هذا الموضوع "نصائح للعصافير".

هل لديك أسرار عن تويتر؟

بالطبع لا! ولكن إعتبرها حيله! بإمكانك البحث عن كل كلمة في تويتر. جربها الأن!
جرب إكتب مثلاً "القذافي" وشاهد آراء العالم!

ماذا أيضاً؟

هذا مالدي، لقد أتعبتني!

مسيرة 15 كيلومتر بالقدم


الساعة التاسعة صباحا
الجوال يصيح..

انا: مرحبا
المتصل: الاخ عادل صباح الخير
انا: صباح النور.. اهلا سعيد
المتصل: سيارتك جاهزة. ويجب عليك الحضور إلى الورشة قبل الساعة ١١ والنصف، قبل انتهاء العمل
انا: ها..؟ اوكي سآتي حالا

والله مصيبة. كيف سأذهب اليه وسيارتي بجانبه؟ علي تبديل ملابسي وارى من سيوصلني الى هناك.

ذهبت الى باب البيت وما رأيت إلا سيارة اخي وبالتأكيد هو غارق الأن في النوم. وأبي، فلا أدري أين ذهب هذا الصباح، كان الله بعونه. وأما الاحساء فهي خالية من سيارات الأجرة "تاكسي"، تمنيت لو يسمونها طاكسي لعل وعسى تصطلح البلد!

تشير ساعتي الى التاسعة والنصف، اي لم يتبقى لي إلا ساعتين، والمسافة التي يجب قطعها..؟ والله لا أدري! ولكن بالسيارة لا تأخذ أكثر من خمس دقائق. دعني أتمشى قليلاً وأرى. أرجو أن تجري الرياح معي هذه المرة!

بدايةً، مشيت على الرمال وكأنني بوسط صحراء حتى وصلت إلى الشارع الرئيسي. حينها كادت سيارة عائلية أن تصطدم بي لولا عناية الله والهرولة التي أتت من تلقاء نفسها! وبصراحة أنا لم أكن في وسط الشارع بل محاذاتها. ومع ذلك لم يردعه صدمي لعدم وجود رصيف للمشاة!

قلت هذه المرة، لن أكمل مسيري إلا بين الأزقة. ويا ليتني لم أدخل بها. تخيل معي إختلاط المجاري والأتربة وهي تتجمع حول قدمي. يكفي من رائحتها النفاذة صرت نجساً. ومع هذا كان جل تفكيري هو الوصول إلى الورشة قبل الإغلاق. فأعتمدت على برنامج Google Map في هاتفي لأختصر وجهتي.

وفي أثناء الطريق، كنت أتأمل البيوت والمحلات. هذه خادمة إندونيسية تغسل عتبة المنزل وهذا الخياط الباكستاني بالجهة المقابلة يراقب المشهد تاركاً عمله وكأنه يشاهد فيلما وثائقياً. وهنا شيخ كبير فرش حصيرة مقابل بيته يناظر المارة بحسرة. وأنا لم أعد أحصي عدد محلات الحلاقة لكثرتها حتى لازال أنفي يتذكر رائحة الكالونيا والبودرة.

وبعد مسيرة ساعة على القدم، وصلت أخيراً إلى الورشة. سلمت على سعيد وكأنه ينتظر وصولي بفارغ الصبر؛ حتى يقوم بغلق المحل ويطير إلى بيته. إستلمت المفاتيح وودعته. فتحت الباب لأخرج، قال لي: اعذرنا، أزعجناك. في هذه اللحظة أعاد لي المشاهد كلها في لمح البصر، كفيلم طوى. فرددت عليه: لا بأس.. مع السلامة!

بعد وصولي إلى المنزل بالسلامة، أخذت كمبيوتر المحمول ودخلت على موقع wikimapia.org لأحسب المسافة التي قطعتها. فلم تكن إلا ثلاثة كيلو ونصف الكيلو فقط. كنت قد حسبتها 15 كيلو...!

هل أعيدها...؟
ربما ولكن من طريق آخر!


شاهد معي الطريق الذي سلكته مع حساب المسافة

أتعبتني يا قلب

غزة من جهة والحكام من جهة والإعلام من جهة أخرى... قد يطيب للنفس أن تشتاق للسماء ويدنو لربه...

أهديكم هذه الأنشودة..
أتعبتني يا قلب في دنيا هواك لـ حسين الأكرف.












بإمكانك تحميل الأنشودة: أتبعتني يا قلب لـ حسين الأكرف

عداد الوقود خالي من الوقود


جلست من النوم متأخراً صباح الأمس، وكأن ضرب على أذنيي في الفراش لعدة أيام. وبالكاد خرجت من المنزل لبرودة الجو القارص.

آه.. كم كنت ساكناً دافئاً حالماً بأنني خارج المنزل وبصروال برتقالي قصير. للأسف، لم يكتمل ذلك الحلم الدافئ والملون لأنني مجبر للذهاب إلى العمل باكراً. فلذلك فاتني الباص وأرغمت الذهاب بسيارتي الجديدة. وبما إن عينيَ لازالَ في حالة النعاس، لم أنتبه إلى عداد الوقود إلا بعد مسيرة نصف المشوار!

المسافة بين منزلي والشركة التي أعمل به 40 كيلو تقريباً، وأشار عداد الوقود الإليكتروني بأن المتبقى في الخزان هو 40 كيلو متر! وحين وصلت إلى موقف السيارات أمام الشركة، أشار العداد بأن المتبقى هو 25 كيلو متر فقط!

وخلال دوام ساعات العمل، كنت أفكر كثيراً في هل أتوقف في أقرب محطة وقود والتي تبعد عن الشركة 5 كيلو متر؛ أي إنني سأعود إلى منزلي بعد ساعة تقريباً، أم إنني أعود إلى منزلي إلى أن أجد محطة وقود في طريقي، وهكذا أكسب الوقت الضائع!

وبسبب الجو البارد والرياح العاتية، تغير تفكيري تماماً، وهو أن أتكل على الله وأذهب إلى منزلي مباشرة وأقطع 40 كيلو متر بدون وقود. وهنا ما كان متوقعاً، أضاء لي عداد الوقود إشارة الخطر، كانَ برتقالياً اللون! أي تحقق الحلم! وكذلك أشار عداد الوقود الإلكتروني بأن المتبقى هو صفر كيلومتر (فقط) وأنا في نصف المشوار.

وحتى تكتمل الصورة تماماً، فأنا في وسط الصحراء، لا محطة ولا معين!

أكملت مشواري بعد التحذير في ربع ساعة تقريباً. حتى وصلت إلى أقرب محطة في طريقي. عندها حمدت الله على نعمه، وأن لا أفعلها مجددا =)

لم أفعل هذا إلا بعد تيقني الأكيد بان عندما يشير عداد الوقود إلى الصفر، بإمكاني قطع مسافة 40 كيلو متر! وهناك أيضاً تجربة شاهدتها في برنامج إمريكي، قطع مسافة حوالي 40 ميلاً أي في حدود 65 كيلو متر بعد التحذير! يعني بإمكانك المسير في نصف ساعة حتى تزهق روحها الشريف!

تعمدت مصانع السيارات في وضع هذه التحذيرات حتى لا يصيب خللاً في مضخة الوقود. فإذا كان خزان الوقود قليلاً، فلربما قد تسحب معها بعض الأوساخ أو المياه البسيطة في حالة الرطوبة. والسبب الرئيسي في تعطل المضخة هو عندما تسحب الهواء! فحينها ستضطر في تغيير المضخة.

لماذا فعلت ذلك بسيارتك الجديدة؟

قد سبق لي وقد ذكرت عذري في بداية الأمر، رجاءاً أعد القراءة بتمعن =)
وأرجو من الجميع: Don't do that at home.