مساكم الله بالخير

مرحبا بالجميع...
بعد صراع شديد مع نفسي وقتال شرس ضد الكسل وحتى لا يلتصق بي التهمة بإنتمائي للمدونات المقطوعة من الشجرة، قررت تزكية نفسي لزواري الكرام لتتجلى لهم صورتي ليَشبِعوا كل فضولهم وما في جعبتهم، وبالله نبدأ.

إسمي عادل الرمضان ولدت عام 1401 هجري، متزوج ولديّ مُهَند والريم. موظف في أرامكو السعودية في معمل تحلية غاز الحامض بمهنة مُشغل. عشت حياتي كلها بالأحساء إلا يوم ولادتي وكانت بالخفجي. أحب متابعة التقنيات الحديثة، مُولع بالأجهزة المحمولة، كما لا أجيد الرسم على الكمبيوتر ولا في تصميم المواقع ولا التصوير ولكن لي محاولات في تلك المجالات وليست بالسيئة كما أعتقد. هل ذكرت لكم إنني أجيد البحث في جوجل!

في بداية إنشاء هذه المدونة تركتها خالية لمدة سنتين ثم عدت لها بعدما تكونت لي الصورة عن ماهية التدوينات وما الحاجة لها. في الحقيقة شدني حياة المدونيين جداً جداً بترابطهم ومحبتهم ومعرفتهم للشخص الآخر رغم المسافات الشاسعة بينهم، وهذا لم أجده في حياة المنتديات.

لي محاولة قديمة في إنشاء موقع تثقيفي. ولكن واجهت صعوبة في تحديث مواضيع الموقع لعدم إلمامي في تكوين قاعدة بيانات في ذلك الوقت. ولأن المواقع التعليمية العربية كانت قليلة، مثل دكتور نت، فظل موقعي ساكناً منذ إنشاؤه إلى يومنا هذا. وأعتبرها بصمة رائعة في حياتي.

إختياري لـ Blogger للتدوين فيه هو بالمناسبة صدفة حسنة بالنسبة لي. أحببته لبساطته ولعفويته، فأنا شخص لا أحب التعقيد. بإعتقادي أن Blogger يقوم بأرشفة تدويناتي حتى بعد مماتي، أي لا حاجة لي أن أذكرها في وصيتي، كما لا أقوم بتحديث المدونة كل مرة كما يقوموا به أصحاب الـ WordPress متفاجأً بوجود ثغرة أخرى في تحديثه الأخير. ولكن، بالرغم أن بلوجر لا يحمل مميزات وإضافات ودعم لا متناهي كما في الوورد بريس، إلا أنه بإختصار، بلوجر أمن وآمان وراحة بال.

ماهية مواضيعك؟
أكتب عن مالذ وطاب من المواضيع. سأكتب عن ميولي ويومياتي، آرائي التقنية والإجتماعية وربما بعض من واجبات المدونيين :-)

هل كتبت من قبل؟
سؤال حامض حلو.. في الواقع أنا شغوف بالكتابة ولست بكاتب! كتبت القليل عن تجربتي الإنترنتية وعادةً أرسلها الى أصحابي القريبين من حولي. وأكتب الكثير من رسائل الجوال MMS والتي تحوي دائماً على أكثر من 15 صفحة تتخللها صُور كثيرة. أما الأن فقد إشتقت كثيراً للـ MMS لغياب الخدمة في جهازي الأيفون. أما السبب الرئيسي لفقدها هو خدمة Twitter! كتبت أيضاً في مجموعة أبو نواف، وكان لي الشرف في أن أشارك في مجموعة كبيرة بالوطن العربي. وغير ذلك لم أكتب فعلياً في أي موضوع حتى بالمنتديات الدكتاتورية.

هل تقرأ
كتب...؟؟ لا!
أحب قرائتها ولكن الوقت قطعني! أحب القراءة السريعة لذلك أقرأ المدونات والجرائد الإلكترونية وبعض المواقع الأجنبية التي تعني بالتقنيات. وفي الجهة المقابلة أحب متابعة الـ Youtube، وكل ما يتعلق بالملتيميديا السريعة.

هل لديك شيء تضيفه؟
أبغى أنام باي :)

9 التعليقات:

  مدونة محمد

8:23 م

بداية خير إن شاء الله،
على سبيل المثال، أنا افتتحت مدونة في blogger قبل أكثر من أربع سنوات، لكن لم أبدأ الكتابة الفعلية إلا قبل أسبوع و نصف فقط :)
أكتب ما يجول في خاطرك، بدون حواجز و لا حدود، دون ما تشاء وقتما تشاء، لا توجد قواعد و قوانين يجب اتباعها.
لا تهتم لعدد الزوار و المعلقين، يستحيل أن تجد مائة تعليق من اول تدوينة، خطوطة خطوة تنتشر المدونة، فقط عليك الصبر في البداية.
سأنتظر تدويناتك،
أفضل حل إضافة مدونتك ل google readerن هكذا أتابعها بسهولة :)

  mïcrozÒóm

12:42 ص

بداية خير وأنت بداية الخير بل الخير كله أخي محمد..
شكراً لمرورك.. ونصيحتك أعتبرها شامةً على ذراعي.. وكم وددت زيارة مدينتك الجميلة كما أراها عبر عدستك الشقية.
وأنت وأخيك cssbit مضافا عندي عبر iGoogle.
أشكرك مرة أخرى لدعمك.. تحياتي

  الاهلاوي29

1:29 م

مدونة رائعة ..
ومواضيعها منوعة ورائعة ..
أتابعك بشغف :)

  mïcrozÒóm

8:23 م

شكراً على إطرائك أخي أهلاوي وأنا كذلك سعيد بشخص مايزعل نفسه (أطباقك شهية للغاية)..

أتمنى أن يدوم نشاطي كما هي الحال، ولا أدري مالذي سيحدث بعد أن تنتهي إجازتي!

دعواتكم

  Real Fantasy

12:52 م

بطاقة شخصية ظريفة وعرفتني اكثر عليك !!

اعجبني ذكرك ب"ما انا بكاتب" مع ان اسلوبك شيق بالكتابة...بانتظار جديدك عادل

  Night mare

2:34 م

ما شاء الله عليك يا بو مهند
ان شاء الله ستكون مدونتك
من المواقع التي ساتصفحها
بشكل دوري..
استمر... في البحث و الكتابة
و نحن سنستمر في القراءة..
تحياتي
علي الشيخ

  Abdulhameed

6:06 م

I like everything u wrote and I really want to join you to write something about myself.

be careful , I really may do that

I hope to read more of your writing .

  Mohammed

10:30 م

أهيين أبو مهند...

بودي أن أفتح لي مدونة.. و لكن لم تأتيني الشجاعة إلى الآن...

  عادل الرمضان

9:08 م

عرفني بحالك، يمكن أساعدك وأشجعك