هربت.. لأعود!



حسناً... ها قد عدت مجدداً.. وسأغيب بعد هذه التدوينة مجدداً =)


للأسف جاء خبر صيانة المعمل في أول يوم العيد. نعم كل حاجياتي وأغراضي وملابسي وأمنياتي بالعيد ضاعت سدى مع ذلك الخبر. هاتفت مديري بأنني لا أرغب في الإنضمام مع المجموعة المسؤولة في الصيانة الدورية للمعمل. ولكن جاءت المكالمة مخيبة للأمال.

الصيانة الدورية فترتها شهراً كاملاً. العمل يكون فيها متعباً ليوم كامل. المشغلون مقسمين لمجموعتين، مجموعة في النهار وأخرى بالليل. وأنا ضمن المجموعة الليلة حتى بان مخالبي مثل الوطواط.

نفسياً تعبت أكثر من جسدياً. أسبوعين من العمل المتواصل. لا أذق طعم النوم في النهار. ولا راحة الجسد بالليل.

ومع ذلك أتابع المدونات التي قمت الإشتراك بها في Google Reader عبر هاتفي من خلال Opera Mini. وأحاول كذلك المشاركة في الردود. كم أحسد كل شخص ينشر تدوينه جديدة. بدأت أكره نفسي حتى فكرت بالإعتزال نهائياً.

ستتفاجأون كيف كتبت هذه التدوينة بالرغم من مشاغل عملي. في البارحة وقبل أن أذهب إلى الطبيب وضعت كمية كافية من الصابون في عيني حتى أصبحت حمراوتين بما فيهما الكفاية =). عندها رأى الدكتور عيني وقال إن لدي حساسية في العين والأنف! والنتيجة، يوم عطلة!
ولو دخنت ثلاث سجائر دفعة واحدة، لأخذت يومين إجازة مرضية بكل سهولة =)

أعرف بأنني كذبت على نفسي. ولكن جميع موظفي الشركة إلا من رحم ربي، يقومون بذلك. ولو لم أفعل ذلك، لأصبحت شاذاَ أو أعتبر نفسي إنني من يدير الشركة بنفسي - لا ولن.

على كل حال، كل عام وأنتم بخير وعيدكم مبارك...
هذه العبارة لم تكن متأخرة أبداً. فأنا قمت بالمعايدة مسبقاً من خلال موضوعي السابق، ولكن بشيء من الغموض. وحتى تفك الشفرة، يجب أن يكون لديك هاتف ذا كاميرا مع برنامج خاص لفك الشفرة. الشفرة مقدمة من موقع Kaywa.

حاول البعض فكها ولكن للأسف لم يستطيعوا بسبب هواتفهم البسيطة، بالرغم من إن البرنامج صغير ويعمل بالجافا، وبعضهم رد المعايدة بالماسنجر.

وهذا ما ستحصل عليه بعد فك الشفرة...


بالنهاية، أرجو أن تعذروني على هذه الإنقطاع المفاجئ. وحتماً سأعود في نهاية هذا الشهر وسأنقل لكم كل ماهو جميل في جعبتي.

أستودعكم الله أحبائي

ملاحظة:
من أفضل المداون التي أتابعها بشغف في هاتفي: مساحة لأكتب فيها، مذكرات سعودي في إستراليا، عابر سبيل، مشغول من كثر الفضوة، عجائب إجتماعية، إصنع دولتك بنفسك، كركور، Bandar، Frozen4Life، Maxer.

كيف تبدو في هاتفي؟


8 التعليقات:

  مدونة محمد

5:55 م

سعدت جدا لظهور جديدك مجددا في google reader :)
لم تستمر سعادتي بعد قراءة هذا الموضوع :(
أعانك الله أخي، يبدو أنهم يحملونك فوق طاقتك،
لم يبق أمامك إلا أسبوعين و تنتهي هذه العقوبة، حينها ستذوق طعم الراحة الحقيقي.
طبعا أنت في موقف لا تحسد عليه، أدعو الله أن يسهل عليك ما صعب و ييسر لك الخير أينما كان.

التصفح عبر الجوال؟ لم أعتقد أن الصور و النصوص ستكون بهذا الوضوح، إذ لم يسبق لي التجربة، على الأقل لم تقطع اتصالك بعالم النت، و هذا شيء مميز.

شوقتني لأرى كيف تظهر تدويناتي في الجوال!

أنتظر عودتك للتدوين، أنت معذور الآن.

  mïcrozÒóm

10:35 م

الصورة الأخيرة تظهر مقطع من مدونتك في هاتفي أخي محمد.
والتصفح عبر اوبرا ميني واضح وسلس ولذيذ!
يكفي بأنه يوفر لك 80% من قيمة الإتصال بالانترنت عبر هاتفك مقارنة مع المتصفح الأساسي للهاتف.
للأستزادة، قم بزيارة موقعهم:
Www.mini.opera.com

وشكرا على دعمك لي
وأسف على احباطك =$

  saudiaustralia

2:36 ص

الله يعينك و يقويك علي الshutdown احيانا الكرف الزايد يولد كره للعمل. ولا تشعر بالذنب، كما قلت الكثير من الناس يفعلونها.
ننتظر عودتك، و شكرا علي اطرائك الجميل

  mïcrozÒóm

10:43 ص

يبدو إنك قد إنخرطت يوماً من الأيام في أحد الـ Shutdown. الله يبعدنا وإياك.

  Frozen Tears

5:54 ص

الله يعينك على الشغل, فعلا الشغل متعب في حالات كثيرة الا انك ما تقدر تستغني عنه :)

ان شاء الله ما يكون غيابك طويل جدا هذه المرة..
و اشكرك على متابعتي, :)

  الاهلاوي29

2:16 ص

نتابعك دوماً أخي العزيز ..
أعانك الله ووفقك :)

  اقصوصه

3:28 م

تشرفت بالمرور من هنا

كل عام وانتم بخير :)

  mïcrozÒóm

8:43 م

@أقصوصة: وأنا تشرفت لمرورك..