رسالة مشفرة لكم

qrcode

للذي إستطاع قراءة الكود أعلاه، وجب عليه الرد..

وإذا لم تستطع قراءتها، قم بتنزيل برنامج قارئ الأكواد المجاني من موقع Kaywa. وهو خاص للهواتف النقالة التي تصاحبها كاميرا.
البرنامج متوافق مع الهواتف النقالة أمثال: نوكيا، سوني إيريكسون، موتورولا وسامسونج. وحجمه لا يتعدى 222 كيلوبايت.

وبإمكانك تنزيل البرنامج على هاتفك مباشرة عبر هذه الوصلة:
http://reader.kaywa.com

علماً بأن البرنامج مثبت مسبقاً في هواتف Nokia N95 ببرنامج Barcode، ولكن مع برنامج Kaywa إستجابته أسرع بمراحل عديدة.

-دمتم في سعادة

عمليتي الليزك.. ومرور سنة من الحرية

| أنا والأخ علي بعد عملية الليزك |

نسيت أمراً مهماً في هذا الشهر الفضيل.. وكيف أنساه وهو من بدل حياتي 180 درجة. قد مر على الحدث سنة كاملة بالضبط من الحرية والإنطلاق.

لن أطيل عليكم، الشيء ماهو إلا عملية "ليزك أو Lasik" العيون. نعم كنت ألبس النظارات دائماً وكأنها عكازات لا أسير بدونها! كان درجة ضعفي للعين كبيرة لدرجة إنني لا أميز وجه أي شخص يبعد عني متراً واحداً فقط! أهو بنت أم ولد؟

الحمد لله على كل حال، فإن الطب قد تطور وأصبح أسهل. وكل هذا بفضل تقنية الليزر.

بداية القصة، كنت متردداً في إجراء تلك العملية لوحدي. لم يكن المال والألم عائقان لي في ذلك الوقت بل كان الخوف يتعلق بنجاح العملية. بل زال ذلك الخوف بعد زيارتي للدكتور "الجشي" دكتور عيون في مستشفى سعد التخصصي بالخبر.

قبل الزيارة إلى المستشفى، إستشرت أخي علي آل بن الشيخ في إجراء تلك العملية (لأنه هو الآخر يلبس النظارة). وذلك بعدما نصحني أخي مرتضى النصر والذي كان يعمل في المستشفى في ذلك الوقت وقد أجرى هو الآخر العملية مجاناً لأنه من منسوبي الشركة. يا بخت إللي يشتغل في سعد.

كنا - علي وأنا - خائفين من نتيجة إختبار الفحص. تخيل معي كيف أخذ مدة إختبار فحص العملية أكثر من ثلاث ساعات! وقد وعدنا الدكتور قبل إجراء تلك الفحصوات بأن العملية لا تستغرق أكثر من ربع ساعة!

نعم نعلم ذلك ولكن لماذا كل هذه المدة من الفحوصات؟ بالرغم من إن بعض المستشفيات المعروفة مثل "مستشفى المغربي للعيون" يأخذ فترة الفحصوات في ساعة ونص! رد علينا الدكتور معللاً بأن المستشفى يخضع إلى إختبارت جودة صارمة شبيه بشاهدات أيزو العالمية.

بعدها والحمد لله إجتزنا الإختبار بنجاح وقد حدد لنا نحن الإثنين لعملية الليزك. لأن هناك أنواع كثير من علميات الليزك والليزر للعيون. والدكتور هو المخول الأول والأخير في إختيار العملية المناسبة بعد إجراء الفحوصات.

دعني أذكر الإختبارات إذا مانسيت شيئاً:
  • فحص نظر عادي عن مدى حدة بصرك وذلك عبر اللوحة التقليدية والمعروفة.
  • فحص رؤية الألوان.
  • فحص مدى سماكة القرنية.
  • فحص ضغط العيون. يتم إجراء هذا الإختبار بوضع جهاز مثل القلم بملامسة العين! طبعاً بعد التخدير الموضوعي للعين!
  • فحص إنحراف العين. قبل إجراء الفحص، يجب عليك المكوث في غرفة مظلمة لمدة ثلث ساعة ومن بعدها وضع جهاز مثل المسدس على عينك!
  • وهناك الكثير من الفحصوات منها التصوير الطبوغرافي للعين.
بعدها أخبرونا عن موعد إجراء العملية. بصراحة بعد تلك الفحوصات، قررنا إجراء العملية بعد شهر! تخيل في أنفسنا إن هذه هي البداية، فكيف نهايتها.

ولكن لم يدم اسبوع إلا وإتصلوا علينا. قالوا إذا أردنا إجراء العملية، فإبمكاننا عملها بعد اسبوع. أي اقل من الموعد الذي قررنا عليه بكثير. وبدون تردد، وافقنا، مادام الأمر أتى منهم!

ذهبنا إلى المستشفى في الصباح الباكر. وبالطبع معنا مرافق ليعود بنا إلى الديار. لأن بعد إجراء العملية ستشعر بحرقان في العين أقلها ست ساعات. يعني تخيل جرح بسيط في أصبعك، فمابالها بعينك!

وصلنا للمستشفى بكل هدوء وبنفس مطمئنة. سلمنا على الدكتور. وقع علي الإختيار في بدأ العملية. قبل الدخول إلى غرفة العمليات، قطرتين مخدر لكلا العينين. ألبساني ثوب أخضر يلبس بالمقلوب وكأنني مجنون! ولا أنسى كيسة الرأس والقدمين المعقمتين. قبل الدخول ظهروا لي أشخاص جدد لما أراهما من قبل، ولن اراهما بعد ذلك لأنهم متلثمين. أسمعاني بنصائح قبل العملية. آخر رمقي قد نشف. دخلت غرفة العمليات. إستلقيت على السرير. وصل شخص أظنه أردني أو سوري لا أعرف عنه إلا إن عينيه حمراوتان بسبب قلة النوم! جاء الدكتور مسلماً علي مرة أخرى. وهنا قد بدأت العملية!

كانت العملية بسيطة وسهلة الشرح. قطع قشرة العين أو القرنية نصف دائرة. وضع القشرة على الجنب. ثم بعد ذلك يبدأ بالحرق. حتى ترى الدخان يخرج من عينك! وضع القطرات. بعدها إرجاع القشرة في محلها السابق. وبووووم إنتهت العملية!

وفي أثناء العملية، كان الدكتور يتحدث معي، وكأننا جالسين في مقهى، حتى يصرف عني الخوف. ولكن بحكم خبرة الدكتور في إجراء العملية، ومن شدة خوف إحدى المريضات، إغمي عليها أثناء العملية! يا للهوي! بعيد الشر عني.

بمجرد وقوفي في غرفة العمليات بدأت أشاهد كل شي بوضوح! الحمد لله إنها معجزة والله. ولكن لم أستطع النظر جيداً لأنني كنت أجد صعوبة في فتح عيني بسبب الحرقان. أعطاني الدكتور نظارة سوداة تغطي العين كله، فقط ألبسها عندما أخرج في النهار لمدة ثلاث أيام. والحرقان بدء زواله بعد سبع ساعات فقط أي في نفس اليوم.

ولكن حدث لي مشكلة بسيطة في عيني اليمنى. لا أرى إلا بياضاً خفيفاً. بعد مرور أسبوع، ذهبت إلى الدكتور وبعد الفحص تبين هناك وجود قطع صغيرة من المترسبات أثناء عملية الحرق. أعتبرها مثل الرماد. إزالتها سهلة جداً، بمجرد إدخال إبرة في العين وغسلها بالماء!

وفعلاً ذهبت لوحدي إلى المستشفى، بالمناسبة أنا بالأحساء والمستشفى بالخبر والمسافة بينهما ساعة ونصف الساعة، أجريت العملية بكل نجاح. ولكن خوفي من العملية الثانية كان أشد. كنت مشدود الأعصاب جداً لدرجة أتعب ظهري كثيراً. ورجعت إلى دياري بعين واحدة!

وهذا أنا الحمدلله أعيش بنعمة ربي عز وجل بنعمة البصر. ومن تلك الفوائد التي حرمت منها من قبل:
  • بإستطاعتي النظر بزواية 180 درجة. حتى أستطيع حلق إبطي بكل سهولة!
  • النوم بدون نظارة.
  • السباحة بدونة نظارة وهذا شيء ممتع!
  • مشاهدة التلفاز والسينما بدون نظارات متسخة.
  • بإمكاني الأن إرتداء النظارات الشمسية ذات الماركات العالمية.
  • أتعارك مع أي شخص دون الخوف من سقوط النظارة!
  • الحفاظ على النعمة بدون أي شك.
بعد الفاصل إليكم مشهد من عملية الليزك والتي لا تختلف كثيرا عما أجريته من قبل. (لأصحاب القلوب الضعيفة، قوي قلبك).



إقرأ المزيد عن الليزك:
دمتم في عافية

إضافة جديدة لتعديل النص العربي في Gmail


وأخيرا تكرمت Google علينا بإضافة أيقونة جديدة في إنشاء رسالة، حيث تقوم بمهمة تعديل إتجاه النص العربي أو العبري من اليمين إلى اليسار في النسخة الإنجليزية. في الحقيقة كنت أعاني من هذه المشكلة منذ زمن غابر. وكنت أحل هذه المشكلة بكتابة النص في Microsoft Word أو في Microsoft Outlook، ثم أنسخها وألصقها في الـ Gmail أو في الـ Hotmail.

والجميل ذكره هنا إنني قمت بقراءة موضوع مفيد في مدونة مملكة القلم بعنوان "حل مشكلة العربي في الجميل". كانت الطريقة خاصة بمتصفح Firefox. وذلك بتعديل ملف CSS أو بإضافة سكربت خاص لـ Greasemonkey.
فذكرت لهم في آخر تعليق لي بأن الحل يجب أن يكون جذرياً من الموقع وليس من خلال المتصفح. حتى ناشدتهم بإخبار الأستاذ حسني خفاش مدير شركة جوجل بالإمارات. والذي كانت متواجداً معهم في يوم فكر.

أعتقد الأن إن جوجل باتت تحترم المستخدم العربي (كسلعة) خلافاً بالمحاولات المستعربة من MSN والإنعدام مع Apple الذين يعتبروننا (كهامش).

ولكن يبقى هناك مشكلة عويصة ودائماً ما تؤرقني. وأعتقد بل أجزم إن الكثيرين منكم قد صادفته هذه المشكلة عدة مرات من قبل. الصورة بالأسفل ستوضح مشكلتي!

الكتابة العربية التي في الصورة ليس إلا www.google.com.

-دمتم في عافية!

ألن تبكي على الرسول؟


مرت خمسة أيام منذ آخر تدوينة كتبتها، أحسست بأنني فقدت كل أفكاري فظننت بأنني لست موجوداً. لا تلوموني، تعرفون آواخر رمضان ومستلزماته. وخصوصاً سفر عائلتي إلى الخارج بالإضافة إلى ظروف عملي المتغير.

موضوعي اليوم يمكن يكون حساس أكثر من إنه تنبيه. أنا من عشاق برنامج خواطر منذ بداياته، والذي يقدمه الشاب اللامع أحمد الشقيري. أعجبتني حلقة رقم 16 بعنوان "لو كان بينا". الحلقة كان يقصد به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. ماذا سيفعل رسولنا صلى الله عليه وآله عندما يشاهد حالنا كمسلمين. حالنا من عدة أمور بسيطة كالأمانة والنظافة والمعاملة.

بداية الحلقة بدأها أحمد الشقيري بفكرة تشبه إلى حد ما فكرة الكاميرا الخفية، تختلف معها الضحك في نهاية البرنامج. المشهد هو أن تمشي إمرأة في السوق (إحدى طاقم البرنامج)، وترمي محفظتها من غير قصد أمام أي شخص يمشي وراءها. كان المشهد الأول مشرفاً، والحمدلله، بأن قام الشاب بإلتقاط المحفظة وأعادها بسرعة لتلك المرأة. أما المشهد الثاني، فجاءت مخيبة للأمال، أخذ المحفظة من على الأرض ووضعها في سلة دراجته وبدأ بالفرار وكأن الأمر عادي ما إن تدخل الطاقم كله وكأنه إستنفار حتى أوقفوه. سألوه لماذا تفعل ذلك؟ فرد عليهم وكأنه لا يعلم شيئاً! وكأن الأدرينالين زاد عن حده!

في المشهد الآخر، وضعوا عذق موز على الأرض في أحد أسواق الخضار بالمجمع. إلتقطتها فتاة من على الأرض ووضعتها في مكانها. كان العمل أشبه بالعبودية لدى بعض الناس. بعدها ظهر الطاقم أمام الفتاة وبدأوا يسألونها عدة أسئلة. من ضمنها سؤال: "ماذا كنتي ستقولين للرسول لو قدر لكِ أن تجلسي معه لمدة دقيقة واحدة!". بدأت بالتفكير ولكن للأسف أصابت بالصدمة لأن السؤال لم يكن هين. وهنا بدأت بالبكاء وقد بكيت معها.

إذا لم يقدر علينا مجالسة الرسول لمدة دقيقة واحدة ولو حتى في المنام. فأنا أتعجب من هؤلاء الناس، لماذا لا يزرون قبر النبي عليه الصلاة والسلام. أهو حرام أم من جحافة قلوبنا؟ الأرض حرمت أن تأكل من لحوم الأنبياء وأنت تحرم نفسك من زيارتها؟ شيء عجيب؟

سألت أكثر من شخص في وسط عملي عن ذهابه إلى مكة. فكان والحمدلله آخر مرة ذهبوا إليها على الأقل السنة الفائتة. ولكن ما إن طريت المدينة المنورة. فلم يجب علي أحد ما عدا شخص وقد ذكر بأنه قد قام بزيارتها وهو صغير! لماذا؟ والله عيب.

أتعلم إن المدينة أكثر شرحا للصدر وأكثرها بركة من مكة المكرمة؟ هذا ليس شعوري ولكن هذا شعور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. لا تجادلني فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (( اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة ، أو أشد وبارك لنا في مدها وصاعها وانقل وباءها إلى مهيعة )). الحديث

والله لو أن لي دقيقة مع حبيبي رسول الله لقبلت الثرى من تحت قدميه، ووالله لبكيت عليه بكاء المشتاقين. والله هو أحب شيء من نفسي.

-سؤالي هو متى ستذهب إلى المدينة المنورة؟

رسائل الـ MMS لذيذة.. لنتشارك معاً

أحب رسائل الـ MMS جداً. أحبها لأنها تحمل النص والصورة معاً لتخلق لنا ذكريات أكثر من نقل خبر. وعادةً أنشئ MMS في كل شهر رسالة أو رسالتين على حسب المزاج والأحداث. وأحاول قدر المستطاع أن أجعلها طويلة وكأنها قصة قصيرة جميلة. تحمل بين طياتها أكثر من 18 صفحة! ليست بطويلة، لأنكم تعرفون كيف تكون الصفحة على شاشة الجوال. أعني بذلك بأنكم ستلتهمونها في دقائق. وبعدها أرسلها إلى عدد كبير من أقربائي وأصدقائي. وبالرغم من إنها ذات طابع شخصي، والعرب سلالة متحفظة، فأنا أحب دائماً المشاركة مع الأخرين. ولكن للأسف، لا أتلقى أي ردود أو أي مشاركة من الطرف الأخر. بل يختلف الأمر تماماً مع صديقي وأخي علي آل بن الشيخ.

أحب أن أحتفظ برسائلي MMS ولكن حفظها إلى الأبد مستحيل مع إتصالاتنا ومع هاتفنا. لا يوجد هناك فكرة أو خدمة لحفظ الرسائل إلى الأبد من قبل الإتصالات، ولا أظن إن هواتفنا قد تبقى طيلة عمرنا! لذلك، ومن منطلق الذكريات، سأبدأ بنقل كل رسائلي من الجوال إلى هذه التدوينة بواسطة الشرائح.

أعجبتني فكرة الشرائح لأنها تشبه تماماً لما تقوم به هواتفنا. وظهرت الفكرة عندما رأيت موقع SlideShare، حيث يقوم بإستضافة ملفات الشرائح أمثال PowerPoint ومن ثم عرضها على الويب بتقنية الفلاش كما هو الحال بالضبط مع Youtube.

وكما وعدتكم سابقاً، وأعتذر لتأخيري، سأقوم بنشر إحدى رسائلي القديمة، كمثال، عن وصف رحلتي إلى دولة قطر الشقيقة. ستكون رسالتي الأولى بسيطة في التصميم، على عجالة من أمري، على أمل أن تكون أفضل في المستقبل.

أتمنى أن تعجبكم..



رايكم يهمني..

-دمتم في سعادة

اللهم لاتبؤ علينا مقعداً من نار

ما إن وصل شهر رمضان المبارك، إلا ويبدأ هطول الرسائل الدينية والنصائح مثل المطر على بريدي الإلكتروني الخاص بالعمل. شيء جميل ارى تلك الرسائل والتي تحتوي على ألوان وأشكال تجذب القارئ على متابعتها. منها على شكل فيديو ومنها على شكل شرائح إستعراضية.


فمثلاً إنتشر بين زملائي ملف من نوع PowerPoint يحمل قصة عن خادم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الصحابي "ثعلبة بن عبدالرحمن" رضي الله عنه. الحديث طويل وشيق في نفس الوقت. يحكى إنه تعرض لمشكلة لازمته طوال اليوم بل حياته كلها، وأصبح خائفاً من رسولنا صلى الله عليه وآله ظناً من إن جبريل سيفضحه. حينها إختفى عن الوجود لدرجة إن الرسول لا يعلم عنه حتى أخبره جبريل بأن أحداً من أصحابه فقد بعد شهر من الهروب!

الحديث طويل ويحمل الكثير من التفاصيل. وبعد قرائتي للحديث هممت بمعرفة هذا الصحابي أكثر وأكثر. ولكن صدمت عندما رأيت أحداً يستفسر عن هذا الحديث. وجاءت إجابته بأنه ضعيف من كل النواحي. أي لا يمكن ترقيعه.

إذا لا يمكن ترقيعه فلماذا إنتشر بين زملائي كالنار في الهشيم؟ وأثناء بحثي في محرك Google وجدت الكثير من المنتديات العربية تتناقله من دون علم بأنه ضعيف بل ضعيف جداً! المصيبة لو تشاهدون الملف الأصلي والذي أنشئ كشرائح إستعراضية، جاء بشكل جميل ومتعوب عليه. لا أعرف متى تم عمل هذا الملف ولكن لولا Google لكنا في عصر الجاهلية، أو يمكن أن نتبوء على رسولنا بمقعد من نار!

وفي نفس الأسبوع، أيضاً، جائني ملف PowerPoint آخر يحمل بين طياته حديث بين الله وملائكته، وكانت الخلفية أغنية ديتو بالجيتارا عن التوبة والمغفرة. القصة بدأت بسؤال من الله عز وجل لملائكته عن إيجاد أغلى مافي الكون. بدأو يبحثون في الكرة الأرضية مروراً بالمستشفى حتى وجدوا مريضاً مقاوماً مرضه حتى أتته منيته. وقبل أن تزهق روحه، أخذوها إلى الله حتى يثبتوا بأن هذه الروح كيف صبرت وهي أغلى شيء بالدنيا...؟؟!@#!@

القصة طويلة بعض الشيء ولكن هل من المعقول وجود مستشفيات في ذلك الزمن؟ وطريقة كتابة الحديث أشبه بترجمة حرفية من مقالة أجنبية... تبين لي في الأخر إن هذا الملف ينسب إلى الجالية المسيحية! تخيل معي كيف إنتشر في السعودية والناس هنا تقرأ ولا تعي ما تقرأ. وكل هذا بسبب أمطار رمضان... اللهم لا تجعلها حامضاً كبريتياً علينا :)

-دوموا في حذر

6 إضافات لجعل الـ Firefox شبيهاً بالـ Chrome


سألت صاحبي قبل أمس عن نزول متصفح جديد إسمه Google Chrome. رفع حاجبيه مستغرباً بأنه لم يسمع به قط. قلت له أصبح له أكثر أسبوع منذ نزوله بالإنترنت. حينها سألني: "لماذا لم تكتبها في مدونتك؟". لم أرد عليه لأنني أعلم إن أغلب المنتديات والمدونات تطرقت وتحدثت عن هذا المتصفح. ولا سيما المدونات والمنتديات الأجنبية التي كشفت الإختبارات والأسرار والخبايا عن هذا المتصفح بعد ايام قليلة من إصداره.


لن أتحدث الكثير عن هذا المتصفح سوى إنه عملي وبسيط للغاية. ولكن سأستغني عنه إلى أن يتم إصدار النسخة الكاملة أو على الأقل إصدار تجريبي أحدث منه. وذلك بسبب:
  • عدم توافقة لبعض الصفحات.
  • الحروف العربية تفصلها مسافة بيكسل بين كل حرف!
  • طريقة تصفح الصفحة بعجلة الفأرة ليست سلسة.
  • هناك مشاكل أثناء الكتابة في المدونة وخصوصاً التعامل مع الصور.
سأتطرق عن كيفية تحويل متصفح Firefox شبيه إلى حد ما بـ Google Chrome. وذلك بإستخدام الإضافات التالية:
  • Omnibar: الإضافة جميلة ولكن ليس بذكاء Chrome. ولكن سيغنيك عن صندوق البحث الخاص بالـ Firefox وكذلك عن شريط جوجل. بإمكانك إضافة عدة محركات بحث فيها وذلك بإضافة محركات البحث بصندوق البحث الخاص بالـ Firefox. أعتقد وضحت الرؤية.
  • Personal Menu: لإخفاء شريط القائمة وجعلها في أيقونة واحدة كما هي الحال في IE7 و Chrome.
  • Fast Dial: الوصول إلى المفضلة في صفحة فارغة بشكل صور صغيرة. كما هو الحال بـ Opera و Chrome.
  • New Tab: إضافة زر صغير بجانب الألسنة كما هو الحال في Chrome.
  • Chromifox: مظهر أو ثيم شبيه إلى حد كبير بمتصفح Chrome لكن بوجود شريط العنوان!
  • Download Statusbar: لجعل شريط التنزيل بشكل نظيف ومرتب أسفل المتصفح بعيداً عن النافذة المستقلة.
بالإضافة إلى إنني أستخدم بعد الإضافات الجميلة، وأنصحك بإستخدامها:
  • PicLens: تصفح الـ Youtube وFlickr بشكل رائع وبثلاثي الأبعاد.
  • Pray Times: خاصية فعالة لتنبيهك بوقت الصلاة مع الأذان.
  • Forecastfox: طريقة رائعة لعرض الطقس بشكل بسيط للغاية.
  • TwitterFox: إضافة جميلة إستخدمتها مؤخراً لخدمة Twitter.
أرجو أن تعجبكم إضافاتي التي أستخدمها. وأحب أيضاً معرفة إضافتكم.

-دمتم بود

بَشَر صغار في المدينة

طالع البشر في الصورة...





... ألم تجد بشر فيها؟

... دقق مرة أخرى بكل بيكسل!

... إذا لم تستطع، فسأساعدك هذه المرة. إنظر إلى الصورة التالية، وهي نفسها، ولكن بصورة أقرب. وإذا لم تفلح، فعدني بأن تزور طبيب العيون!












ها.. أرئيتهم!

أعرف ذلك، إنهم مجرد دمى صغيرة، وفي إحدى أزقة لندن. قام بتصويرها الفنان الشاب slinkachu أو كما يلقب هكذا. أتته فكرة جديدة في فن تصوير الـ Macro، وهي تصوير أحداث من دمى صغيرة لا تكاد ترى إلا بعدما تقرب وجهك منها. الدمى مصنوعة من البلاستيك القابلة للتشكيل، ويقوم هو بإعادة تلوينها حسب ما يريد. وكذلك لديه هواية جمع الحشرات الميتة، ليس للدراسة، بل للتصوير.

لديه كاميرا رقمية عالية الدقة مع عدد من العدسات الخاصة ليقوم بتصوير كل هذه المشاهد. يتطلب منه في أغلب الأحيان إلى الإستلقاء على بطنه بالشارع حتى يقوم بعمله. ولكن ما يلبث إلا وأن يتدخل أحد أثناء عمله، فمثلاً، تدخل إحدى المرات رجل إطفاء ظناً منه بأنه ميت. وفي مرة ثانية كاد أن يقبض من قبل شرطي بتهمة تعاطي مخدرات ظناً منه بأنه يشم صمغاً! أو بالعامية شفط باتكس!

بعد كل هذه الأحداث أخذ بالبحث عن أماكن هادئة وخالية من البشر حتى لا يتعرض للإحراج مستقبلاً. أما الأن ومع إنتشار فنه عبر الإعلام، أصبح
slinkachu مشهوراً في لندن حتى أقام معرضاً فيها. كما لديه كتاباً نشر في بداية سبتمبر "Little People in the City" يتضمن فيه جميع أعماله في 128 صفحة. بإمكانك مشاهدة بعض من أعماله في حسابه بـ Flickr.

إذا كان لديك كاميرا ولديك طموح في التصوير فأنت مدعو للمسابقة أو تحدي
slinkachu عن أفضل صورة للدمى الصغيرة، فقط أضف تصويرك في المجموعة بـ Flickr إلى حين نهاية هذا الشهر. وكذلك لديه مسابقة غريبة بعض الشيء وهي عبارة عن معرفة أسماء أماكن تم تصويرها في كتيبه الجديد بلندن، أظن الجائزة ستكون منحه للجنسية البريطانية :)

-دمتم في تحدي

أنا جاسوس على شخص ألماني


إسمه مارسل كوتزر ولديه من العمر 25 سنة. يقطن في ضاحية من ضواحي ألمانيا. يحب الرقص في الملاهي كما يفعلها بالحمام أعزكم الله. يجلس مع أصحابه وهم يشاهدون التلفاز في غرفة مكتضة وغير مرتبة. يذهب إلى عيادة الأسنان ويجلس على الكرسي وكأنه جالس على أعصابه. حتى وصل الأمر إلى حلاقة شعر صدره من قبل أصدقائه بالشمع! نعم.. وأعرف كذلك هذا وذاك وأنا في مكاني بالأحساء!

كيف عرفت ذلك؟

بإمكانك معرفة كل ذلك وأكثر من خلال المشاهدة الحية في موقعه الخاص. أتته الفكرة بعد مشاهدته فيلم "The Truman Show". والذي يقوم الفيلم بتصوير الممثل "جيم كيري" لمدة 24 ساعة من خلال 500 ألف كاميرا مزروعة في الحي الذي يقطنه. ولكن مع صاحبنا هذا يختلف الأمر قليلاً.

فصاحبنا هذا يمتلك كاميرا رقمية صغيرة واضحة يضعها على إذنه الأيمن، ويجعلها تعمل وتبث حول العالم في 24 ساعة، وفي 7 ايام، وفي 31 يوم حتى في منامه! لا أعرف بالضبط ماهو نظام الكمبيوتر المحمول الذي يحمله على ظهره عندما يخرج، ولكن كما صرح في مقابلة تلفزيونية، بأنه يحمل 3 بطاريات إضافيه على ظهره.

ماذا عن حياته العاطفية أو الشخصية؟

من المؤكد إن صاحبنا سيصادف في حياته أمورُ شخصية بحتة، كقضاء الحاجة أو مواعدة فتاة بالشارع. ولكنه يصر على إبقاء الكاميرا تعمل ولكن في مكان بعيد بحيث يتسنى للأخرين مشاهدته وبصوت خافت. كما يستأذن صاحبنا من أصحاب المحلات أو المتاجر بالدخول مع إبقاء الكاميرا تعمل.

لماذا يفعل كل ذلك؟

والله مزاج.. بالمناسبة كل ما يفعله هو مدفوع التكاليف، لديه مدير أعمال ولديه منسق ولديه أكثر من 8000 ألاف زائر يومياً في موقعه وهذا كافي، من خلال الإعلانات، بأن يجني ثمار تعبه لشراء بيت أو مزرعة صغيرة.

هل ستعلق كاميرا على إذنك؟

أتعنيني أنا...؟! لا أظن.. ولكن حتماً ستفكر القنوات العربية بذلك!

-دمتم كجواسيس!
ملاحظة مهمة: ربما تحتوي المشاهد على مقاطع مخلة، وقد جرى التنويه

إستقالة مقبولة بإذن الله

أنا أعمل في شركة أرامكو السعودية والتي تعد من أكبر شركات البترول في العالم بسبب المخزون النفطي الهائل في مملكتي الحبيبة. وسأكمل بعد شهرين إن شاء الله السنة التاسعة من سنوات الخدمة. نعم مرت تلك السنوات بشتائها وبصيفها، بصيامها وبعيدها، بعرس الأحبة وبوفاة الأعزة. وكل هذا بسبب عملي الذي يمتلكني في ثلاث فترات، صباحاً ومساءاً وليلاً. العمل بهذه الفترات ليس متعباً إلى ذلك الحد عندما يكون 8 ساعات عمل. ولكن سيكون ضربٌ من الجنون والنفسية والعصبية إذا ألزم علينا العمل 12 ساعة يومياً. نعم وفي رمضان!

وبما إننا نمر الأن في شهر رمضان، قامت الشركة بدءاً من العام الفائت - مشكورة وما قصرت - بتوفير لنا بوفيه مفتوح للفطور والسحور يومياً خلال شهر رمضان، تخيل كنا قبل ذلك نأتي بحاجيات الفطور من المأكولات والأواني وبعدها نقوم بالطبخ والنفخ حتى يحين الفطور ونأكل مالذ وطاب من تحت أيدينا منهياً كل ذلك بكأسٍ من اللبن أو بعصير من الفيمتو اللذيذ. وبعدما تنتفخ المعدة من مقاس 37 إلى 42، يبدأ العمل الحقيقي، هههههه، نعم غسيل الصحون بالطبع :) هذه كانت يومياتنا في رمضان. يضيع دوام العمل 8 ساعات هباءاً منثورا. والمكائن تشتغل ببركة من الله وبحوله. هذا ليس إهمالاً ولكن هذا ناتج من حرص الإدارة على توفير سبل الراحة ورفع في إنتاجية الموظف كما هو الحاصل في معامل جوجل، الله يرحم.

اليوم، وأنا افطر، تذكرت موظفاً متقاعداً قبل سنة تقريباً. أبو عباس، كان من أفضل الموظفين إخلاصاً بالعمل على الإطلاق، والكل يشهد على ذلك. تخيل من حرصه للعمل، يعرف كم برغياً في المكائن، وروي كذلك بأنه ولد تحت إحدى المكائن.
المهم قبل أن يتقاعد صاحبنا هذا، أعطاني قطعة جريدة أخبار صغيرة، وهمس في إذني اليمنى: "إنقل ما في الورقة في رسالة إلكترونية وإرسلها إلى كل الموظفين". لم يرسلها بنفسه لأنه أُميٌ إلكتروني. سأنقل لكم ما كتب.


EMAIL to foremen All supervisors & Employees

العنوان
إستقالة مقبولة ومبروكة بإذن الله

إلى جميع الموظفين في ارامكو. عبد رب الأمير يسلم عليكم جميعاً ويودعكم الوداع الأخير علماً بأن آخر يوم عمل له 31/7/2007م وسوف يتم تسليم البطاقات لدائرة السكرتية في 1/8/2007م والإنتظار لإستلام محصول خدمة 25 سنة شيكات الحقوق مع الإدخار ودمتم والسلام.

user name: haizeaa
password: 822103700

وبهذا يتم إستغناء عن موظف قدير في أكبر شركة بترولية!

vuclip ينقل لك مقاطع الفيديو إلى جوالك


لدينا هنا موقع جديد vuclip التجريبي والذي يقوم بالبحث عن مقاطع فيديو من مواقع عدة وشهيرة أمثال Youtube و DailyMotion وغيرها. عبر هذا الموقع يقوم بتحويلها إلى صيغة 3gp والتي تتوافق مع أغلب الجوالات الذكية والكفية. وبعدها بإمكانك تنزيلها مباشرة إلى هاتفك بعدة خيارات، عالي الجودة، منخفض الجودة، مشاهدة أول 10 ثواني من المقطع، وأخيراً مشاهدة المقطع مباشرة من الـ RealPlayer كما هو الحال مع برنامج Youtube Mobile الخاص بالأجهزة المحمولة.

جربت هذا الموقع عن طريق جوالي Nokia N95 وكان إستخدامه أفضل من برنامج Youtube لأنه يقوم بحفظ المقطع وبجودة جيدة جداً. أنصحكم بتجربة الموقع عن طريق موبايلك أو عن طريق الكمبيوتر.

-دمتم بخير